عزيزي المستخدم ... ان كنت من اعضاء هذا المنتدى فاضغط دخول

و ان كنت عضو جديد فاضغط تسجيل
ولكم جزيل الشكر الادارة



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 10-بشرى صادقة *(1) *

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناهل السيد



ذكر عدد الرسائل : 1800
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: 10-بشرى صادقة *(1) *   الجمعة يناير 27, 2017 1:16 pm


ros    alekom  estgfar  :  clabs : akteb :
" قال الشيخ ذلك لابنه أخر النهار في يوم من خريف 1902 , و سمع الصبي هذا الكلام فلم يصدق و لم يكذب و لكنه آثر أن ينتظر تصديق الأيام أو تكذيبها له ."
أ-أكمل ما يأتي :
*جمع " النهار " ............................                           *معنى " آثر " .......................
*مضاد " ينتظر " ..........................                           *يُقصد بـ " الشيخ " .................
ب-ما القول المشار إليه في العبارة ؟
*قول الأب للصبي : " أما في هذه المرة فستذهب إلى القاهرة مع أخيك , و ستصبح مجاورا , ستجتهد في طلب العلم , و أنا أرجو أن أعيش حتى أرى أخاك قاضيا و أراك من علماء الأزهر قد جلست إلى أحد أعمدته و من حولك حلقة واسعة بعيدة المدى .
ج-لماذا لم يصدق الصبي أو يكذب هذا القول ؟
*لأنه كثيرا ما قال له أبوه مثل هذا الكلام , و كثيرا ما وعده أخوه الأزهري مثل هذا الوعد , ثم سافر الأزهري إلى القاهرة و لبث الصبي في المدينة يتردد بين البيت و الكُتاب و المحكمة و مجالس الشيوخ .
د-كيف تحقق وعد الأب ؟                                                                                              
*أقبل يوم الخميس , فإذا الصبي يرى نفسه يتأهب للسفر حقا , و إذا هو يرى نفسه في المحطة و لما تشرق الشمس , و هو يرى نفسه جالسا القرفصاء منكس الرأس كئيبا محزونا .
هـ-ما موقف أخي الصبي الأكبر من صورته الحزينة في المحطة ؟
*سمع الصبي أكبر إخوته ينهره في لطف قائلا:لا تنكس رأسك هكذا,و لا تأخذ هذا الوجه الحزين فتُحزن أخاك

س/ما السبب الحقيقي لحزن الصبي ؟
*ما كان الصبي حزينا لأنه لن يلعب , إنما كان يذكر هذا الذي ينام هنالك من وراء النيل , و كان يذكر أنه كثيرا ما فكر في أنه سيكون معهما في القاهرة تلميذا في مدرسة الطب .

س/بم فسّر الأب حزن الصبي في المحطة ؟ وما موقف الصبي من ذلك ؟
*سمع الصبي أباه يشجعه في لطف قائلا : ماذا يحزنك ؟ ألست رجلا ؟ ألست قادرا على أن تفارق أمك ؟ أم أنك تريد أن تلعب ؟ ألم يكفك هذا اللعب الطويل ؟
*أما الصبي فلم يقل شيئا , و لم يُظهر حزنا , و إنما تكلّف الابتسام , و لو قد أرسل نفسه مع طبيعتها لبكى و لأبكى مَن حوله ( أباه و أخويه ) .

" وانطلق القطار و مضت ساعات و رأى صاحبنا نفسه في القاهرة بين جماعة من المجاورين قد أقبلوا إلى أخيه فحيّوه و أكلوا ما كان قد احتمله من طعام , و انقضى هذا اليوم – وكان يوم الجمعة – و إذا الصبي يرى نفسه في الأزهر للصلاة ."
أ-في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يأتي :
1. " رأى " في العبارة تعني :                                  ( شاهد – عاين – وجد )
2. " الصلاة " جمعها :                                   ( الصلات – الصلوات – وصائل )
3. " المجاورون " هم طلاب العلم المجاورون لـ     ( الأزهر – المدارس – الجامعة )
ب-لماذا عاد الصبي إلى بيته في القاهرة خائب الظن بعض الشيىء ؟              
*عاد الصبي إلى بيته – أو قل إلى حجرة أخيه – خائب الظن بعض الشيىء لأنه سمع خطيب الجامع
الأزهر فوجده شيخا ضخم الصوت عاليه , فخم ( الراءات و القافات ) لا فرق بينه و بين خطيب المدينة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
10-بشرى صادقة *(1) *
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: خطوه بخطوه @ المتعلم :: الصف الثالث الثانوي :: اللغة العربية-
انتقل الى: