عزيزي المستخدم ... ان كنت من اعضاء هذا المنتدى فاضغط دخول

و ان كنت عضو جديد فاضغط تسجيل
ولكم جزيل الشكر الادارة



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سهاام القدر (5) *****

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناهل السيد



ذكر عدد الرسائل : 1800
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: سهاام القدر (5) *****   الجمعة يناير 27, 2017 1:06 pm


salamo sobhanoh lahza estgfar
أ-أكمل ما يأتي :
*معنى " نكر "........................... *" إلى حيث لا تعود " يُقصد بها .....................
*معنى " وارت " ....................... *غرض النداء في العبارة .........................
ب-مم تعجب الكاتب ؟
*تعجب من شدة قبح هذه الساعة التي أقبل فيها بعض الناس و احتملوا الطفلة و مضوا بها إلى حيث لا تعود , كان ذلك اليوم يوم الأضحى , و كانت الدار قد هُيئت للعيد , و كانت الضحايا قد أُعدت ... فياله من يوم ! و يالها من ضحايا ! و يا نكرها من ساعة حيث عاد الشيخ إلى داره مع الظهر و قد وارى ابنته في التراب ! .
ج-منذ ذلك اليوم اتصلت الأواصر بين الحزن و بين هذه الأسرة ...... وضح .
*منذ يوم وفاة الطفلة الصغرى اتصلت الأواصر بين الحزن و بين هذه الأسرة , فما هي إلا أشهر حتى فقد الشيخ أباه الهرم , وما هي إلا أشهر أخرى حتى فقدت أم الصبي أمها الفانية , و إنما هو حداد متصل و ألم يقفو بعضه بعضا , منه اللاذع و منه الهادئ .
د-ما الدروس المستفادة مما حدث للأخت الصغرى ؟
1. العناية بالأطفال الصغار أفضل عناية .
2. الحرص على استشارة الطبيب في شتى الأمور حتى و إن كانت هينة .
3. التخلص من عادات الجهل ( كالصياح و اللطم و النواح ) عند الموت .
4. الإيمان بالقضاء و القدر , فكل ما يفعله الله خيرا للعباد .

" حتى كان اليوم المنكر الذي لم تعرف الأسرة يوما مثله , و الذي طبع حياتها بطابع من الحزن لم يفارقها , و الذي ابيض له شعر الأبوين جميعا , و الذي قضى على هذه الأم أن تلبس السواد إلى أخر أيامها ."
أ-في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يأتي :
1. " قضى " معناها : ( أقام – حكم – مر )
2. " يفارقها " مضادها : ( يرضى عنها – يلازمها – يحبها )
3. " ابيض له شعر الأبوين " : ( كبر السن – هول الفاجعة – عدم التحمل )
ب-ما اليوم الذي تتحدث عنه العبارة ؟ و بم قضى على هذه الأم ؟
*يوم وفاة الفتى الطبيب ( 21 أغسطس 1902 م ) .
*و قد قضى هذا اليوم على هذه الأم أن تلبس السواد إلى أخر أيامها , و ألا تذوق للفرح طعما , و لا تضحك إلا بكت إثر ضحكها , و لا تنام حتى تريق بعض الدموع , و لا تفيق من نومها حتى تريق دموعا أخرى , و لا تطعم فاكهة حتى تطعم منها الفقراء و الصبيان , و لا تبتسم لعيد , و لا تستقبل يوم سرور إلا و هي كارهة راغمة .
ج-" أصيبت مصر كلها في صيف 1902 م بمحنة كبيرة " ... وضح .
*كان الصيف منكرا , و كان وباء الكوليرا قد هبط إلى مصر ففتك بأهلها فتكا ذريعا , و دمّر مدنا و قرى , و محا أسرا كاملة .
د-ما موقف أهل المدينة حينما أصيبت البلاد بوباء الكوليرا ؟
*أكثر سيدنا من الحجب و كتابة المخلفات , و كانت المدارس و الكتاتيب قد أُقفلت , و كان الأطباء و رسل مصلحة الصحة قد انبثوا في الأرض و معهم أدواتهم و خيامهم يحجزون فيها المرضى , و كان الهلع قد ملأ النفس و استأثر بالقلوب , و كانت الحياة قد هانت على الناس , و كل أسرة تتحدث بما أصاب الأسر الأخرى و تنتظر حظها من المصيبة , و أم الصبي في هلع مستمر , و كانت تسأل نفسها ألف مرة في كل يوم بمن تنزل النازلة من أبنائها و بناتها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سهاام القدر (5) *****
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: خطوه بخطوه @ المتعلم :: الصف الثالث الثانوي :: اللغة العربية-
انتقل الى: