عزيزي المستخدم ... ان كنت من اعضاء هذا المنتدى فاضغط دخول

و ان كنت عضو جديد فاضغط تسجيل
ولكم جزيل الشكر الادارة



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 9- سهام القــدر ( 1) *

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناهل السيد



ذكر عدد الرسائل : 1800
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: 9- سهام القــدر ( 1) *   الخميس يناير 26, 2017 12:39 pm




س/كيف قضى الصبي أيامه في مدينته قبل السفر للقاهرة ؟
*اتصلت أيام الصبي بين البيت و الكُتاب و المحكمة و المسجد و بيت المفتش و مجالس العلماء و حلقات الذكر , هذه الأيام لا هي بالحلوة و لا هي بالمرة , و لكنها تحلو حينا و تمر حينا آخر , و تمضي فيما بين ذلك فاترة سخيفة .

" حتى كان يوم من الأيام ذاق الصبي فيه الألم حقا , و عرف منذ ذلك أن تلك الآلام التي كان يشقى بها و يكره من أجلها الحياة لم تكن شيئا , و أن الدهر قادر على أن يؤلم الناس و يؤذيهم و يحبب إليهم الحياة و يهون من أمرها على نفوسهم في وقت واحد ."
أ-في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يأتي :
1. " فاترة " تعني : ( حزينة – هادئة – ضعيفة )
2. " يهون " مضادها : ( يعسر – يسهل – يضعف )
3. " الحياة " جمعها : ( حيوات – أحياء – حيّات )
ب-ما اليوم الذي تتحدث عنه العبارة ؟
*هو يوم وفاة أخته الصغرى , و كانت في الرابعة من عمرها .
ج-بم وصف الصبي أخته الصغرى ؟
*كانت في الرابعة من عمرها , كانت خفيفة الروح طلقة الوجه فصيحة اللسان عذبة الحديث قوية الخيال , كانت لهو الأسرة كلها , كانت تخلو إلى نفسها ساعات طوالا في لهو و عبث , كانت تجلس إلى الحائط فتتحدث إليه كما تتحدث أمها إلى زائرتها , و تبعث في كل اللعب التي كانت بين يديها روحا قويا و تسبغ عليها شخصية , فهذه اللعبة امرأة , و هذه اللعبة رجل , و هذه اللعبة فتى و هذه اللعبة فتاة .
د-كيف كانت الطفلة الصغرى تتعامل مع ألعابها ؟ وما موقف الأسرة من ذلك ؟
*كانت الطفلة بين هؤلاء الأشخاص جميعا تذهب و تجيئ و تصل بينها الأحاديث مرة في لهو وعبث و أخرى في غيظ و غضب وأخرى في هدوء و اطمئنان,وكانت الأسرة كلها تجد لذة قوية في الاستماع إلى هذه الأحاديث والنظر إلى هذه الألوان من اللعب دون أن ترى الطفلة أوتسمع أوتحس أن أحدا يرقبها.
هـ-كيف استعدت الأسرة لاستقبال ( عيد الأضحى ) ؟
*حينما أقبلت بوادر عيد الأضحى أخذت أم الصبي تستعد لهذا العيد , تهيئ له الدار و تعد له الخبز و ألوان الفطير , و أخذ إخوة الصبي يستعدون لهذا العيد , يختلف كبارهم إلى الخياط حينا , و إلى الحذاء حينا آخر , و يلهو صغارهم بهذه الحركة الطارئة على الدار .
و-كيف كان صبينا يستقبل ( ينتظر ) العيد ؟
أو-كيف كانت نظرة الصبي لإخوته و هم يستقبلون العيد ؟
*كان صبينا ينظر إلى أولئك وهؤلاء في شيىء من الفلسفة , كان قد تعوده , فلم يكن في حاجة إلى أن يختلف إلى خياط أو حذاء,وما كان ميالا إلى اللهو بمثل هذه الحركات الطارئة,و إنما كان يخلو إلى نفسه و يعيش في عالم من الخيال يستمده من هذه القصص و الكتب المختلفة التي كان يقرؤها فيسرف في قراءتها .

س/تحدث الصبي عن بعض السلبيات في القرى و الأقاليم ... وضح .
أو- لنساء القرى و مدن الأقاليم فلسفة آثمة ... وضح .
*لنساء الريف و مدن الأقاليم فلسفة آثمة و علم ليس أقل منها إثما , يشكو الطفل و قلما تعني به أمه ... و أي طفل لا يشكو ! إنما هو يوم و ليلة ثم يفيق و يُبِلُّ فإن عنيت به أمه فهي تزدري الطبيب أو تجهله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
9- سهام القــدر ( 1) *
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: خطوه بخطوه @ المتعلم :: الصف الثالث الثانوي :: اللغة العربية-
انتقل الى: