عزيزي المستخدم ... ان كنت من اعضاء هذا المنتدى فاضغط دخول

و ان كنت عضو جديد فاضغط تسجيل
ولكم جزيل الشكر الادارة



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأيام / لطه حسين *(3 ) ***

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناهل السيد



ذكر عدد الرسائل : 1800
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: الأيام / لطه حسين *(3 ) ***   الثلاثاء يناير 24, 2017 2:47 pm




mwdooa akteb akteb
س/علل : كان الصبي لا يخرج في ليلة إلى السياج إلا و في نفسه حسرات .
*لأنه كان يقدر أن سيقطع عليه استماعه لنشيد الشاعر حين تدعوه أخته إلى الدخول فيأبى , فتخرج فتشده من ثوبه فيمتنع عليها , فتحمله بين ذراعيها كأنه الثمامة و تعدو به إلى حيث تنيمه على الأرض .

س/كيف كانت أسرة الصبي تعالج عينيه المظلمتين ؟
*كانت أخته تنيمه على الأرض و تضع رأسه على فخذ أمه , ثم تعمد هذه إلى عينيه المظلمتين فتفتحهما واحدة بعد الأخرى و تقطر فيهما سائلا يؤذيه و لا يجدي عليه خيرا .

س/علل : كان الصبي يألم من دواء عينيه و لا يشكو .
*كان يألم و لكنه لا يشكو و لا يبكي , لأنه كان يكره أن يكون كأخته الصغيرة بكاء شكاء .

" ثم ينقل إلى زاوية في حجرة صغيرة , فتنيمه أخته على حصير بسط عليها لحاف و تلقي عليه لحافا آخر و تذره , و إن في نفسه حسرات , و إنه ليمد سمعه مدا يكاد يخترق به الحائط....ثم يأخذه النوم , فما يحس إلا و قد استيقظ و الناس نيام , و من حوله إخوته و أخواته يغطون , فيسرفون في الغطيط , فيلقي اللحاف على وجهه في خيفة و تردد ."
أ-في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها , تخير الصواب مما بين الأقواس :
1. معنى " تذره " :                         ( تتركه – تعينه – تبعثره )
2. مضاد " يسرفون " :              ( يزيدون – يبذرون – يبعثرون )
3. مضاد " تردد " :                         ( قوة – ثبات – حزم )
ب-علل : كان الصبي يكره أن ينام مكشوف الوجه .
*لأنه كان واثقا أنه إن كشف وجهه أثناء الليل أو أخرج أحد أطرافه من اللحاف , فلابد من أن يعبث به عفريت من العفاريت الكثيرة التي كانت تغمر أقطار البيت و تملأ أرجاءه و نواحيه , و التي كانت تهبط تحت الأرض ما أضاءت الشمس و اضطرب الناس .
ج-ماذا كان اعتقاد الصبي عند غروب الشمس ؟
*كان يعتقد أنه إذا أوت الشمس إلى كهفها و الناس إلى مضاجعهم و أُطفئِت السُرج و هدأت الأصوات , صعدت العفاريت من تحت الأرض و ملأت الفضاء حركة و اضطرابا و تهامسا و صياحا .
د-ما الأصوات التي كان الصبي يسمعها و لا يهابها و هو في فراشه ؟
*كان يستيقظ على تجاوب الديكة و تصايح الدجاج , و كان يعتقد أن بعضها أصوات ديكة حقا ,          و بعضها أصوات عفاريت تتشكل بأشكال الديكة و تقلدها عبثا و كيدا , و لم يكن يحفل بها و لا يهابها لأنها كانت تصل إليه من بعيد .
هـ-ما الأصوات التي كان يهابها الصبي ؟
*كان يخاف الخوف كله من أصوات لم يكن يتبينها إلا بمشقة و جهد , كانت تنبعث من زوايا الحجرة نحيفة ضئيلة بعضها ( أزيز المرجل يغلي على النار ) , و بعضها ( حركة متاع خفيف ينتقل من مكان إلى مكان ) , و بعضها ( خشبا ينقصم أو عودا يتحطم ) .
و-كيف كان الصبي يتمثل ( يتخيل ) العفاريت ؟ وما أثر ذلك عليه ؟
*كان يتمثلها أشخاصا وقفت على باب الحجرة فسدته سدا , و أخذت تأتي بحركات مختلفة أشبه بحركات المتصوفة في حلقات الذكر , مما يجعله يخاف أشد الخوف , و يحصن نفسه باللحاف دون أن يدع ثغرة , لأنه لو تركها فسوف تمتد منها يد عفريت إلى جسمه و تناله بالغمز و العبث .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأيام / لطه حسين *(3 ) ***
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: خطوه بخطوه @ المتعلم :: الصف الثالث الثانوي :: اللغة العربية-
انتقل الى: