عزيزي المستخدم ... ان كنت من اعضاء هذا المنتدى فاضغط دخول

و ان كنت عضو جديد فاضغط تسجيل
ولكم جزيل الشكر الادارة



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خيالات الطفولة / الجزء الأول *

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناهل السيد



ذكر عدد الرسائل : 1800
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: خيالات الطفولة / الجزء الأول *   الثلاثاء يناير 24, 2017 2:44 pm




salamo alekom mwdooa lahza estgfar

" لا يذكر لهذا اليوم اسما , ولا يستطيع أن يضعه حيث وضعه الله من الشهر أو السنة , بل لا يستطيع أن يذكر من هذا اليوم وقتا بعينه , و إنما يقرب ذلك تقريبا , و أكثر ظنه أن هذا الوقت كان يقع من ذلك اليوم في فجره أو عشائه , و يرجح ذلك .... "
أ-في ضوء فهمك للعبارة السابقة , تخير الصواب مما بين القوسين :
1-اليوم الذي لا يستطيع الكاتب تحديده :
( يوم ولادته – أول ما يدرك من الطفولة – يوم كتابة سيرته الذاتية – يوم ذهابه إلى الكتاب ) .
2-مرادف " يرجح " : ( يغلب – يشك – يفضل – يتوقع )
ب-لماذا رجح الصبي وقت خروجه في الفجر أو العشاء ؟
1. لأنه يذكر أن وجهه تلقى في ذلك الوقت هواء فيه شيىء من البرد الخفيف الذي لم تذهب به حرارة الشمس .
2. لأنه على جهله حقيقة النور و الظلمة , يكاد يذكر أنه تلقى حين خرج من البيت نورا هادئا خفيفا لطيفا , كأن الظلمة تغشي بعض حواشيه .
3. لأنه لم يأنس عند خروجه من حوله حركة يقظة قوية , و إنما أنس حركة مستيقظة من نوم أو مقبلة عليه .
ج-ما الذكريات التي ارتبطت بمخيلة الصبي و لا يستطيع نسيانها ؟
*إذا كان قد بقي له من هذا الوقت ذكرى واضحة بينة لا سيبل إلى الشك فيها , فإنما هي ذكرى هذا السياج الذي كان يقوم أمامه من القصب و الذي لم يكن بينه و بين باب الدار إلا خطوات قصار .

س/بم وصف الصبي السياج ؟
*يذكر الصي هذا السياج و كأنه رآه أمس , فقد كان قصبه أطول من قامته , فكان من العسير عليه أن يتخطاه إلى ما وراءه , و كان قصبه مقتربا , كأنما كان متلاصقا , فلم يكن يستطيع أن ينسل في ثناياه , وكان قصبه يمتد عن شماله إلى حيث لا يعلم له نهاية , وكان يمتد عن يمينه إلى أخر الدنيا , كان أخر الدنيا ينتهي بقناة .

س/علل لما يأتي :
1-كان الصبي في صغره يحسد الأرانب .
*لأنها كانت تخرج من الدار كما يخرج , و لكنها تتخطى السياج وثبا من فوقه أو انسيابا بين قصبه إلى حيث تقرض ما كان وراءه من نبت أخضر , يذكر منه ( الكرنب ) خاصة .
2-كان الصبي يحب الخروج من الدار عند غروب الشمس .
*كان الصبي يحب الخروج من الدار إذا غربت الشمس و تعشى الناس , ليعتمد على قصب السياج مفكرا و مغرقا في التفكير حتى يرده إلى ما حوله صوت الشاعر و قد جلس على مسافة من شماله و التف حوله الناس , و أخذ ينشدهم في نغمة عذبة غريبة أخبار ( أبي زيد و خليفة و دياب ) .

س/ما موقف السامعين من قصص الشاعر ؟ أو – ما أثر إنشاد الشاعر على السامعين ؟
*كانوا سكوتا إلا حين يستخفهم الطرب أو تستفزهم الشهوة فيستعيدون و يتمارون و يختصمون ,ويسكت الشاعرحتى يفرغوا من لغطهم بعد وقت قصيرأوطويل,ثم يستأنف إنشاده العذب بنغمته التي لاتكاد تتغير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خيالات الطفولة / الجزء الأول *
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: خطوه بخطوه @ المتعلم :: الصف الثالث الثانوي :: اللغة العربية-
انتقل الى: