عزيزي المستخدم ... ان كنت من اعضاء هذا المنتدى فاضغط دخول

و ان كنت عضو جديد فاضغط تسجيل
ولكم جزيل الشكر الادارة



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قراءة/ حرية الذين يعلمون  ( 1 ) *                    د/زكي نجيب محمود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناهل السيد



ذكر عدد الرسائل : 1800
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: قراءة/ حرية الذين يعلمون  ( 1 ) *                    د/زكي نجيب محمود   الخميس ديسمبر 15, 2016 5:31 am

:


  حرية الذين يعلمون                                                  د/زكي نجيب محمود
د/زكي نجيب محمود ( فيلسوف – أديب – مفكر )
                                   هذا الموضوع مقال :     ( اجتماعي – فلسفي )
لقب الكاتب بـ( أديب الفلاسفة و فيلسوف الأدباء )

س/كيف نستطيع الكشف عن الاهتمامات الحقيقية لشعب من الشعوب ؟
*بأن نراجع ما كتبه الكاتبون من أبناء ذلك الشعب , لنرى أي الأفكار يتردد أكثر من سواه فيكون موضع الاهتمام الأول .
س/ما القضية الأولى و الكبرى التي ترددت على أقلام الكُتاب و ألسنة الخطباء ؟
أو- ما أكثر القضايا التي شغلت مجتمعنا منذ أواخر القرن الماضي حتى اليوم ؟
*إذا راجعنا الصحائف لم نجد كلمة تنافس كلمة الحرية في ترددها على أقلام الكتاب و ألسنة الخطباء     والمتحدثين .

"فالحرية – إذن – كانت هي قضيتنا الأولى و قضيتنا الكبرى , لكن المتعقب لمسار هذه القضية في حياتنا لا يتعذر عليه أن يرى كيف أخذت فكرة الحرية تزداد مع الأيام في تصورنا لها اتساعا و عمقا ."
أ-أكمل ما يلي :     *معنى (المتعقب) ...........   *معنى(مسار).............      *مضاد(يتعذر)...........  
ب-ما المسار الذي مرت به فكرة الحرية في مصر ؟
أو-كيف بدأت فكرة الحرية عند المصريين ؟ وكيف أصبحت ؟
*بدأت بأن يكون للمصريين حق الشورى في أمور بلدهم , ثم جاء المحتل البريطاني فأصبحت الحرية السياسية ( بمعنى التحرر من المستعمر الأجنبي ) هي الشغل الشاغل لأصحاب الرأي و حملة القلم , إلى أن عُبئت بها النفوس فتفجرت بثورة 1919, ثم لم نلبث أن أخذنا نسمع دعوة في أثر دعوة لضروب أخرى من الحرية غير مجرد التحرر من المستعمر كحرية الاقتصاد الوطني و حرية المرأة و حرية الفنان و الأديب , و هكذا أخذ تيار الحرية يتصاعد قوة و تنوعا .
ج-ما دور ثورة 1952م في فتح آفاق جديدة للحرية ؟
*حينما جاءت ثورة 1952 فتحت أبوابا واسعة لحريات أخرى اجتماعية و منها تحرر الفلاح من تسلط صاحب الأرض , و تحرر العامل من تحكم صاحب العمل .

"لكن نظرة فاحصة مدققة في تلك الحريات بكل فروعها كفيلة أن تكشف عن حقيقة لها خطرها , و هي أن أهدافنا من تلك الحريات كانت تنحصر في الجانب السلبي وحده ."
أ-أكمل ما يلي :     *معنى (فاحصة)................ و مضادها ..........................
       *معنى (كفيلة)....................  * معنى ( كادت ) ...................  *مضاد(السلبي) ...............
ب-ما الذي تكشفه النظرة الفاحصة لصور الحريات في مجتمعنا ؟
*أن أهدافنا من تلك الحريات كانت تنحصر في الجانب السلبي وحده .
ج-ما المقصود بالجانب السلبي للحرية ؟
*أن المطالبة بالحرية تكون مقصورة على التحرر من قيود تكبلنا في هذا الميدان أو ذاك , كالتحرر من الاحتلال البريطاني و تحرر المرأة من طغيان الرجل و تحرر العامل الزراعي من استبداد مالك الأرض وتحرر العامل الصناعي من تحكم صاحب رأس المال .. أي أن الحرية انحصرت في تحطيم الأغلال ... وهو أمر واجب و مطلوب و لكنه ليس كل شيىء .

"لكن الأغلال كلها إذا فُكت و القيود جميعها إذا حُطمت يبقى بعد ذلك أهم جانب من جوانب الحرية و هو الجانب الإيجابي الذي يتصل بقدرة الإنسان على أداء عمل معين ."
أ-أكمل ما يلي :       *مفرد (أغلال) ............                           *مضاد (قدرة)..............
ب-ما المقصود بالجانب الإيجابي للحرية ؟ و ما مدى تحقيقه في مجتمعنا ؟
*هو الجانب الذي يتصل بقدرة الإنسان على أداء عمل معين , إذ ترتبط تلك القدرة ارتباطا وثيقا بمقدار ما عند العامل من معرفة بما يريد أن يؤديه , فلا قدرة في أي ميدان إلا لمن عرف حقيقة ذلك الميدان    وما يتعلق به .
*و هذا الجانب للأسف يغفل عنه كثير من أفراد مجتمعنا و لا يلتفتون إلا للجانب السلبي للحرية .
ج-لماذا يرى الكاتب أن الحرية لا تعني فقط التحرر من الأغلال و القيود ؟
*لأنه يرى أن التحرر من الأغلال و القيود ليس في مستطاعه أن يذهب بالمتحرر منها شوطا بعيدا , لأنه في حقيقته لا يزيد على أن يفتح باب السجن لينطلق السجين حرا بالمعنى السلبي للحرية , أي أنه لم يعد مغلول الحركة مقيد الخطى , و لكن ماذا بعد ذلك ؟ وماذا يصنع ليحيا ؟ , فهنا تبدأ الحرية بمعناها الإيجابي .

س/ما المثال الذي ضربه الكاتب للدلالة على الفرق بين الحرية الإيجابية و السلبية ؟
س/الحرية الصحيحة لا بد لها من قيود ... وضح .
*قارن الكاتب بين طفل أمامه ورقة وفي يده قلم ظفر بهما بعد بكاء عنيد , و فنان أمامه لوحة و ألوان    وفي يده الفرشاة , فالطفل حر في أن يخط بالقلم ما شاء أن يخط على الورقة , و الفنان حر في إقامة بنائه اللوني على اللوحة , لكن ما أبعد الفرق بين حرية و حرية , لقد أزيلت الموانع التي كانت تحول دون حصول الطفل على الورقة و القلم , فلما بلغ مراده و كان حرا انطلقت تلك الحرية المجنونة تشخبط الخطوط على الورقة بلا هدف , و أما الفنان العارف بأسرار فنه فقد استطـــاع بحريته المقيدة بقواعد الفن و أصوله أن يبدع ما قد يضاف إلى كنوز الجمال .

س/اذكر أمثلة لبعض صور الحرية المجنونة الموجودة في حياتنا العامة .
1-شخص يسير بسيارته و يجري بها بأقصى سرعة دون إعطاء الطريق حقه .
2-شخص يلقي بالقاذورات و القمامة دون تقدير حق الآخرين في بيئة نظيفة .
3-شخص يرفع من صوت المذياع و غيره دون الانتباه لحق غيره في عدم الإزعاج .
4-شخص يدون على الجدران عبارات مسيئة دون مراعاة لقيم النظافة و الجمال و الأخلاق القويمة .

"وتسأل الآية الكريمة (و قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون ) و الجواب الذي تمليه البديهة أنهما لا يستويان,على أن من أراد أن يفصل القول في الفوارق بين الجماعتين كلتيهما ينبغي له أن يذكر بين تلك الفوارق أن حق الحرية بمعناها الإيجابي المنتج مقصور على أولئك الذين يعلمون أو هكذا تقضي الحكمة بأن يكون ."
أ-هات مرادف ( البديهة – ينبغي – مقصور – تقضي - يكون ) .
*
ب-" تقضي الحكمة بأن يكون " ما الذي تقضي به الحكمة ؟
أو- الحرية الإيجابية تحتاج إلى المعرفة .. وضح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة/ حرية الذين يعلمون  ( 1 ) *                    د/زكي نجيب محمود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: خطوه بخطوه @ المتعلم :: الصف الأول الثانوي :: اللغة العربية-
انتقل الى: