عزيزي المستخدم ... ان كنت من اعضاء هذا المنتدى فاضغط دخول

و ان كنت عضو جديد فاضغط تسجيل
ولكم جزيل الشكر الادارة



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النصوص ( 2 ) **2017 *

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناهل السيد



ذكر عدد الرسائل : 1800
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: النصوص ( 2 ) **2017 *   الخميس ديسمبر 15, 2016 4:49 am

-صادق العاطفة .
2-سهولة اللفظ و عذوبته .
3-عمق المعاني .
4-تنوع الأسلوب .

 
                            ضروب الحب                          ros hart                                   ابن حزم الأندلسي

*ينتمي هذا النص إلى العصر الأندلسي .
*النص من كتاب : ( طوق الحمامة في الألفة و الأُلاف ) .     red red

( الحب – أعزك الله – دقت معانيه لجلالتها عن أن توصف , فلا تُدرك حقيقتها إلا بالمعاناة , و ليس بمنكر في الديانة , و لا بمحظور في الشريعة , و قد اختلف الناس في ماهيته و قالوا و أطالوا , و الذي أذهب إليه أنه اتصال بين أجزاء النفوس المقسومة في هذه الخليقة في أصل عنصرها الرفيع , فالمِثل إلى مثله ساكن , و للمجانسة عمل محسوس , و تأثير مُشاهد , و التنافر في الأضداد , و الموافقة في الأنداد و الله – عز وجل يقول : " هو الذي خلقكم من نفس واحدة و جعل منها زوجها ليسكن إليها ." )
المفردات :
أعزك : أحبك / أكرمك × أذلك دقت : غمضت / خفيت × بانت / ظهرت / وضحت
جلالتها : عظمتها × حقارتها تُدرك : تُعرف و تفهم حقيقة : × وهم / خداع
المعاناة : المقاساة / المكابدة ص ) المشقة / التعب منكر : مستقبح
محظور : ممنوع × مباح الشريعة : الدين الذي شرعه الله ج- الشرائع
ماهيته:حقيقته/أصله ج- ماهيات أطالوا : أسهبوا × قصروا أذهب إليه : أتجه إليه ص ) أراه
اتصال : تقارب × انفصال المقسومة:التي قسم الله لها أن تحب الخليقة:الناس ج – خليق/خلائق
عنصرها : جنسها / أصلها الرفيع : الشريف×الوضيع/المنحط المثل : الشبيه / النظير
ساكن : مستأنس به / مستريح إليه × مستوحش / مضطرب المجانسة : المشاكلة / المماثلة
ص ) المشابهة
محسوس : مدرك بالحواس ص) معلوم   مُشاهد : مرأي
التنافر : التخاصم × التقارب الأضداد : المخالفين م – ضد الموافقة : الملاءمة / الاجتماع
× المخالفة / التنافر
الأنداد : المثيل / النظير م – ند نفس واحدة : ص) آدم عليه السلام
جعل : خلق زوجها : ص ) حواء يسكن : يأنس / يرتاح × ينفر
س/من المخاطب في العبارة ؟ و إلام نبهه الكاتب ؟
*يخاطب الكاتب القارئ قائلا له : إن للحب معانٍ خافية إلا على الحكماء , فالحب لا تُعرف و تُفهم حقيقته إلا بعد مشقة و عناء , و الحب أمر عظيم لا يرفضه الدين و لا الشرع , و قد اختلفت الآراء في أصله ,    و أكثر الناس فيه القول .
س/بم عرّف ابن حزم الحب كما فهمت من العبارة ؟
*الحب اتصال بين النفوس التي قسم الله لها أن تُحب , فالمثل يسكن إلى شبيهه , و التجانس بين البشر أمر محسوس و مشاهَد للجميع , كما هو الحال في التخاصم بين الأعداء و التوافق بين النظراء , فالله عز وجل خلق الإنسان من نفس واحدة و جعل السكينة بين كل زوجين .

الجماليات :
الألوان البيانية :
*( دقت معنيه ) : س . مكنية حيث شبه المعاني بشيىء مادي دقيق ( صغير ) .
*( اتصال بين أجزاء النفس ) : س . مكنية حيث شبه النفوس بشيىء مادي تترابط أجزاؤه .
*( أصل عنصرها الرفيع ) : س .مكنية حيث شبه الأصل بشيىء مادي مرفوع .
*( للمجانسة عمل محسوس ) : س . مكنية حيث شبه المجانسة بشخص له عمل محسوس .
المحسنات البديعية :
*( التنافر- الموافقة ) : طباق يؤكد المعنى ............
*( قالوا – أطالوا ) / ( الأضداد – الأنداد ) : سجع يعطي ....
*( الأضداد – الأنداد ) : جناس ناقص يعطي .............
الأساليب :
*( أعزك الله ) : أسلوب خبري لفظا إنشائي معنى غرضه الدعاء .
*( لا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة ) : أسلوب قصر بالنفي و الاستثناء غرضه التأكيد و التخصيص .
*( ليس بمنكر في الديانة ) : أسلوب مؤكد بحرف الجر الزائد ( الباء ) .
*( و قد اختلف الناس ) : أسلوب مؤكد بقد .
*( هو الذي خلقكم ) : أسلوب قصر بتعريف المبتدأ و الخبر غرضه التأكيد و التخصيص .

س/يتميز النص ببراعة الاستهلال .. وضح .
*يتضح ذلك في قوله(الحب),وهواستهلال رائع لما لهذه الكلمة من وقع قوي في القلوب والأذان وجاذب للانتباه .
س/ما علاقة كل تعبير مما يأتي بما قبله ( لجلالتها على أن توصف – ليسكن إليها ) ؟  *تعليل لما قبلها .
س/ماذا أفاد تكرار النفي في العبارة ؟           *التأكيد .
س/بم يوحي قوله تعالى " ليسكن إليها " ؟                   *تعبير يوحي بالطمأنينة و الهدوء .

( و لو كان علة الحب حسن الصورة الجسدية لوجب ألا يستحسن الأنقص من الصورة و نحن نجد كثيرا ممن يؤثر الأدنى و يعلم فضل غيره , و لا يجد محيدا لقلبه عنه , و لو كان للموافقة في الأخلاق لما أحب المرء من لا يساعده و لا يوافقه , فعلمنا أنه شيىء في ذات النفس , و ربما كانت المحبة سببا من الأسباب , و تلك تفنى بفناء سببها , فمن ودّك لأمر ولّى مع انقضائه .)
المفردات :
علة : سبب ج – علل حُسن : جمال × قُبح وجب : لزم / ثبت
الأنقص :الأقل/الأضعف×الأكثر يؤثر : يفضل / يختار الأدنى : الأقل × الأعلى
فضل : زيادة ص ) حسن محيدا : مفرا المرء : الرجل ج - رجال
يوافقه : يلائمه × يخالفه ذات : أعماق / سريرة ص ) داخل تفنى : تبيد / ينتهي وجودها
× تبقى / تخلد / تدوم
بفناء سببها : بانتهاء وجودها ودك : أحبك × كرهك
ولى : مضى / نأى / بعد × قرب انقضائه : فنائه / انتهائه / انقطاعه × بقائه
س/عبر عن مضمون العبارة بأسلوب أدبي .
*يقول ابن حزم :إن الحب لو كان بسبب جمال الشكل لكان لازما ألا نحب الأقل جمالا , لكن الواقع عكس ذلك حيث نرى الكثيرين ممن يحبون الأقل جمالا مع علمهم بوجود الأجمل ولا يستطيع أن يحول قلبه عنه.
-و لو كان الحب بسبب الاتفاق في الأخلاق بين المتحابين لما أحب إنسان من يخالفه في الخلق , و لهذا نقول أن دافع الحب خفي داخل الإنسان .
-ولو كانت المحبة لسبب ما أو مصلحة فلابد و أن تنتهي هذه المحبة مع انقضاء هذه المصلحة أو الأمر .

الجماليات :
الألوان البيانية :
*( لا يجد لقلبه محيدا ) : س . مكنية حيث شبه القلب بإنسان يحيد عن غيره .
*( شيىء في ذات النفس ) : س . مكنية حيث شبه النفس بمكان يستقر فيه أحد الأشياء .
*( فناء سببها ) : س . مكنية حيث شبه السبب بكائن يفنى و يزول .
الأساليب :
*( أنه شيىء في ذات النفس ) : أسلوب مؤكد بإن .eedsaeed eedsaeed
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النصوص ( 2 ) **2017 *
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: خطوه بخطوه @ المتعلم :: الصف الثاني الثانوي :: اللغة العربية-
انتقل الى: