عزيزي المستخدم ... ان كنت من اعضاء هذا المنتدى فاضغط دخول

و ان كنت عضو جديد فاضغط تسجيل
ولكم جزيل الشكر الادارة



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نشأة المسرح * الجزء الأول *

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناهل السيد



ذكر عدد الرسائل : 1800
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: نشأة المسرح * الجزء الأول *   الثلاثاء فبراير 24, 2015 5:09 pm

sasweet qsweet
elkhaled
يرجع أصل المسرح في جميع الحضارات إلى الاحتفالات المتصلة بالطقوس الدينية. والدليل مخطوط لمسرحية دينية مصرية كتبت قبل 2000 ق.م، وتدور حول الاله أوزوريس وبعثه. وقد نشأت الدراما الاغريقية- وهى الاصل في التاليف المسرحي الغربي- عن الاحتفالات بعبادة الاله ديونيسوس، فكان الناس يضعون أقنعة على وجوههم، يرقصون ويتغنون احتفالا بذكراه. ويقال أن ثسبس كان أول الذين انفصلوا عن جماعة المحتفلين ليلقى بعض الأناشيد وحده( 535ق.م)، وبذلك ظهر أول ممثل. وكان مولد المسرح حين اضاف ايسخولوس ممثلا ثانيا، وقد بلغ المسرح اليوناني أوج مجده في القرن 5ق.م. وكان سوفوكليس ويوريبيديس وايسخولوس هم أكبر كتاب التراجيديا وأريستوفان هو أكبر كاتب كوميديا. ولم يصل المسرح الروماني إلى مستوى الدراما اليونانية، وان وصل كتاب مثل سينكا في المأساة، وبلاوتس وتيرنسفي الملهاة، وكان لهم تأثير بالغ في الدراما بعد القرن 16. ثم تدهور المسرح في ظل الامبراطورية الرومانية، وكاد يختفي أمام معارضة الكنيسة. وظهر نوع آخر من المسرح في العصور الوسطى في أوروبا، نشأ عن الطقوس الدينية، فشاعت مسرحية المعجزات ومسرحية الأسرار والتي تغيرت تدريجيًا حتى ابتعدت عن الموضوعات الدينية. وفي عصر النهضة بدات حركة إحياء العلوم و الفنون*
المسرح الحديث :
بدأ المسرح العربي بالظواهر الدرامية الشعبية التي ظل قسم منها مستمرا" حتى نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، أما القسم الآخر فما زال يقدم حتى الآن مثل فنون الرقص الغجرية، الكاولية، القراقوز، خيال الظل، السماحة، المقامات، السير الشعبية، أو عاشوراء التي كانت سببا لظهور أشكال مسرحية مهمة أخرى مثل: الأخباري والسماح، حفلات الذكر، المولوية في المشرق العربي ومسرح البساط، صندوق العجائب، المداح، الحكواتي، إسماعيل باشا في المغرب العربي.
البداية الفعلية للحركة المسرحية العربية في لبنان وسوريا فيمكن تأشير مراحلها بالآتي :-
1847 محاولة النقاش مسرحية (البخيل) عن مولير.
الترجمات: شبلي ملاط: مسرحية (الذخيرة) عن الفرنسية ومسرحية (شرف العواطف)، أديب إسحاق: مسرحية راسين (اندروماك).
التاريخية : هي مرحلة بعث التاريخ الوطني العربي التي من خلالها كتب (نجيب الحداد) مسرحية (حمدان) والتي استمدها من حياة (عبد الرحمن الداخل).
الواقعية الاجتماعية: وتمثلت في كتابات جبران خليل جبران الذي كتب مسرحية (ارم ذات العماد).
وكان في دمشق قبل الانتداب مقاهي عديدة منها (للحكواتي)، وأخرى (للكراكوز) وثالثة (للمصارعة) ورابعة (للسيف والترس) وخامسة (للرقص
الربع الأول من القرن العشرين شهد ميلاد نهضة مسرحية واسعة في أغلب أقطار الوطن العربي في كل من (السودان -1902)، (تونس –1908)، (فلسطين –1917)، (البحرين –1919)، (الجزائر – 1921)، (المغرب – 1923) ،(لبيا ،1925)، (الكويت – 1938) و(قطر والأردن – بداية السبعينات*
المسرح الغنائي[عدل]
يتميز المسرح الغنائي، بأهمية عنصر الموسيقى، والغناء حيث تشكل أساس هذا المسرح، الذي يعتبره شكل جديداً محورا عن الأوبرا.
Teatro LeptisMagna 1997.jpg
كتاب فن الشعر عند أرسطو :
أن أرسطو يخصص معظم كتابه للمأساة، كذلك يخصص الباحثون المحدثون معظم اهتماماتهم النقدية لتقويم آراء أرسطو في المأساة. يعرف أرسطو المأساة بأنها "محاكاة لفعل خطير وكامل على جانب عظيم من الأهمية من الناحية الإنسانية." وتستعمل المأساة "لغة فنية جميلة." وتتميز بالفعل أكثر من السرد. وهي تحقق من خلال الشفقة والخوف ما يعرف باسم التطهر.
واختلف النقاد أيضا في ما يتصل بمفهوم أرسطو للمأساة وخاصة في ما يتعلق بالتطهر. قال البعض إن المأساة عند أرسطو هي نظام مصمم لبلوغ هدف معين، وهذا الهدف هو التطهر. وقال آخرون إن التطهر الذي يتحدث عنه أرسطو هو تطهر أخلاقي يتعلم فيه المتفرجون ما يجب أن يثير فيهم الخوف والشفقة.
و الحبكة في المأساة مجال خلاف بين دارسي كتاب (فن الشعر). فأرسطو يؤكد الدور الرئيسي للحبكة الذي يفوق في أهميته جميع العناصر الأخرى في المأساة. يفهم بعض النقاد من كتاب (فن الشعر) انه بدون فعل لا يمكن أن يكون هناك مأساة، ولكن يمكن أن يكون هناك مأساة دون أشخاص. وعلى ذلك فان كثيرا من النقاد يقاومون فكرة أن الشخصية تخضع خضوعا كاملا للحبكة. ويجادل البعض أن كل ما يتعلق بالشخصية من قضايا في الحقيقة هو بفعل الحبكة. في الوقت نفسه هناك من النقاد من يعتقد انه لا يمكن الفصل بين الحبكة والشخصية في سياق نظرية أرسطو . ويقول هؤلاء إن الحقائق والظروف التي تتشكل فيها الشخصية هي الحبكة. ويبحث النقاد أيضا الخطأ التراجيدي الذي يرتكبه البطل ويؤدي إلى انهياره. وتقول كاثرين لورد إن هذا الخطأ هو خطأ بسيط وليس ناجما عن ضعف أخلاقي.
وعلى أي حال فان كتاب (فن الشعر) لأرسطو كان له اثر بالغ الأهمية كأساس لتطور النقد الأدبي الغربي. ويقول لين كوبر إن كتاب (فن الشعر) هو واحد من أكثر الكتب التي أنتجها العقل البشري تنويرا وتأثيرا .
بوابة فنون*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نشأة المسرح * الجزء الأول *
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: خطوه بخطوه @ المتعلم :: الصف الثاني الثانوي :: اللغة العربية-
انتقل الى: