عزيزي المستخدم ... ان كنت من اعضاء هذا المنتدى فاضغط دخول

و ان كنت عضو جديد فاضغط تسجيل
ولكم جزيل الشكر الادارة



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  اسئلة هامة فى القراءة *****

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناهل السيد



ذكر عدد الرسائل : 1800
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: اسئلة هامة فى القراءة *****   الخميس يونيو 09, 2011 9:32 am


العدل فى الإسلام :
سؤال الأول:
(فَلَيس عَدْلُ الله أمرًا يَسِيرًا تَتَصرفُ فيه الأهْواءُ وتَتَلاعَبُ به الشَّهَواتُ والعَصَبِيَّاتُ، لَيْسَ عَدْلُ الله أمرًا مما يُبَاعُ باليَسِير منْ مَتاَع الحياةِ الدنيا، ويُهْجرُ للْحَقير مِنْ أَهْوَاءِ النُّفُوْس، ولكنَّهُ نِظَامٌ فى العاَلَمِ وفى الاجتْمَاعِ البَشرِي لا يَسْتقِيمُ شيء فيه بِدُونهِ).

أ- هَاتِ مرادفَ (الشَّهوات)، ومضادَّ (يستقيمُ)، ومفردَ (الأهواء).

مرادف الشهوات: ما يُشتهى من الملذات المادية.
مضاد يستقيم : يعوج.
مفرد الأهواء : هوى.



ب- ورَدَتْ كلِمة (اليسير) فى العبارة مَرَّتين. وضِّحْ مَعْناهَا فى كُلِّ مَرةٍ

يسير الأولى بمعنى "السهل" والثانية بمعنى "القليل".



جـ- (لا يَسْتَقِيمُ الكَوْنُ بِدُونِ العَدْلِ) اذكر حديثًا شريفًا يدلُّ على ذلكَ.

وبالعدل قامت السموات والأرض.

السؤال الثانى:
قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون).

أ- تخير الإجابة الصحيحة لما يأْتِى من بين القوسَين:
- (قوَّامِين) مِنَ المشْتَقَّات: (اسمُ فاعل - اسم مفعول - صيغة مبالغة)
- نَكْشِفُ في المعْجمِ الوَجيز عَن: (اتَّقُوا) فى: (قوي - وقي - تقي)
- (إن الله خَبيرٌ بما تعملون) علاقتها بما قبلها: (تَعْليلٌ - توْكِيدٌ - تَفْصيل)

صيغة مبالغة - وقي- تَعْليلٌ



ب- هات مُرادفَ: (القِسْط - يَجْرِمَنَّكم)، ومُضَادَّ (شَنآن)

مرادف القسط: العدل، ويجرمنَّكم: يحملنكم، ومضاد شنآن: حب


جـ- عيِّن مرجعَ الضمير (هو) في الآية.

العدل


د- اشْرَحِ الآية الكريمة مُبيِّنًا ما تُرشِدُنا إليه.

يطلب الله من المؤمنين: أن يكونوا قائمين لله بحقوقه شاهدين بالعدل، وألا يحملكم بغضكم لقوم على الظلم، بل اعدلوا؛ فالعدل أقرب للتقوى فالله خبير بكل شىء". وترشدنا الآية إلى العدل المطلق دون نظر إلى صداقة أو عداوة.

السؤال الثالث:
قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيًّا أو فقيرًا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرًا).

أ- هَاتِ مُردافَ: (الهوى - تَلووا - تُعرضوا)، ومعنى (فالله أولى بهما)

مرادف (الهوى): العاطفة، و(تلووا): تحرفوا الشهادة، و(تعرضوا): تمتنعوا عن أداء الشهادة، ومعنى (الله أولى بهما): أحق وأعلم منكم بمصالحهما.


ب- اشْرَح الآية الكريمة مُبَيِّنًا ما تَدْعُو إليه.

يجب أن نقوم بالعدل المطلق على النفس والوالدين والأقربين والغنى والفقير وأداء الشهادة على وجهها الحق، وألا نتبع العواطف فالله خبير بكل شىء.


جـ- عَيِّن فيها لونًا بديعيا، ونوعَه، وسرَّ جمالِه.

اللون البديعى: (الطباق) بين (الغنى والفقير) يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسئلة هامة فى القراءة *****
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: خطوه بخطوه @ المتعلم :: الصف الثاني الثانوي :: اللغة العربية-
انتقل الى: