عزيزي المستخدم ... ان كنت من اعضاء هذا المنتدى فاضغط دخول

و ان كنت عضو جديد فاضغط تسجيل
ولكم جزيل الشكر الادارة



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نصوص / قصة نظرة ( ليوسف إدريس )*****

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناهل السيد



ذكر عدد الرسائل : 1800
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: نصوص / قصة نظرة ( ليوسف إدريس )*****   الخميس مايو 19, 2011 8:43 am


للكاتب يوسف إدريس: salamo mwdooa lahza
نصوص / قصة نظرة ****

** التعريف بالكاتب
ولــــد يـوسف إدريس بقـــرية ( البيروم ) مركــــز فاقوس بالشرقية عــــام 1927م ... وتــــــــوفى عــــام 1991م .
** نشأته وحياتــــــه
تخــــــرج من كليــــــة الطـب ســــــنة 1952م .
عمل به فــــترة وجــيزة ثم تفرغ للأدب وانضم إلى أسرة تحرير جريدة الجمهـــورية سنة 1956م ثم أســـرة الأهـــــرام سنة 1973م .
وظــــل يبــحث فى قضـــايا المجتمع حتى رحل عنا سنة 1991م .
** مــن مـــــــــؤلفــــاتـــــــــــه
صـــــدرت له أول مجمـــوعة قصصية ( أرخص ليالى سنة 1954م ) عالج فيها المشكلة السكانية - وزيادة النسل - ومنها قصة ( نظرة ) .
له روايات متعددة مثل : { الحرام - أبو الرجل - اللحظة الحرجة ......... الخ } .
يعــــتبر يـوسف إدريس رمز ورائد هـــذه المدرســة فى فن القصة القصـــيرة على مســـــــتوى العالم العــــــربى .
عرف باتجاهه إلى الواقعية فى القصة القصيرة – وبأسلوبه السهل القريب من العامية .
** جــــــــــــــــــــو النـــــــــــص
( عاش ) الشاعر مأساة كل أسرة فقيرة تحرم أطفالها من حق الطفولة وتخرجهم للعمل بالرغم من صغرهم وضعفهم وذات يوم كان الكاتب يمر بأحد الشوارع فقابلته الطفلة الصغيرة تحمل حلاً ثقيلاً على رأسها وطلبت منه أن يعدل موضع هذا الحمل وشدا انتباهه ثقل هذا الحمل بالنسبة لصغر سنها وضعف جسمها ( فانفعل ) لهذه المأساة الاجتماعية وهى حرمان الصغار من الطفولة وأشياء أخرى ( فعبر ) عنها بهذه القصة الرائعــــــــــــــــــــة { قصة نظــــرة } .
c وموضوعها إلقاء الضوء على هذه الطبقة المطحونة من طبقات المجتمع المصرى .

1 - الكاتب يستجيب لنداء الطفلة

" كان غريباً أن تسأل طفلة مثلها إنساناً كبيراً مثلى لا تعرفه فى بساطة وبراءة أن يعدل من وضع ما تحمله ، وكان ما تحمله معقداً حقاً ، ففوق رأسها تستقر صينية بطاطس بالفرن وفوق هذه الصينية الصغيرة يستوى حوض واسع من الصاج مفروش بالفطائر المخبوزة وكان الحوض قد انزلق رغم قبضتها الدقيقة التى استماتت عليه حتى أصبح ما تحمله كله مهدداً بالسقوط " .

** اللغــــــــــــــــــــويــات
- { يعــــــــدل } : يسوى . - { وضـــــــع } : هيئــــة .
- { يستــــوى } : يستقر . – { قبضتها } : يــــدها .
- { الدقيقـــة } : الصغيرة . – { انــــــزلق } : مال وانـحرف .
- { استماتت } : المراد اشتدت فى إمساكه بكل صـــــــــــلابة .
** البــــــــــــــــــــــــلاغــــــــــة
- { كان غريباً أن تسأل طفلة مثلها إنساناً كبيراً مثلى لا تعرفه فى بساطة وبراءة أن يعدل من وضع ما تحمله } : تصـــوير موجز فى بداية القصة يشير إلى بطلتها وملامحها فهى طفلة صغــــيرة بسيطــة بريئــة تحمل على رأسها حملاً مركباً مضطــــربـاً يحتــــاج إلى تعــديــل .
- { طفلة صغيرة × إنساناً كبيراً } : طبـــــاق يــوضح المعنى بالتضاد ويفســــر الغــــرابــة التى بــدأ بهــــا العبارة .
- ومن لغة الحياة جاءت هــــــــذه التعبيرات : { صينية بطاطس بالفرن - حوض واسع من الصاج مفروش بالفطائر المخبوزة - قبضتها الدقيقة التى استماتت عليه } .

** الأسلـــــــــــــــــــــــوب خـــــــــــــــــــــبرى يفـــــــــــــــيد التقــــــريــر .
2 - نجاح الكاتب فى تثبيت الحمل

" ولم تطل دهشتى وأنا أحدق فى الطفلة الصغيرة الحيرى ، وأسرعت لإنقاذ الحمل ، وتلمست سبلاً كثيرة وأنا أسوى الصينية فيميل الحوض وأعدل من وضع الصاج فتميل الصينية ثم اضبطهما معاً فيميل رأسها هى ، ولكننى نجحت أخيراً فى تثبيت الحمل وزيادة فى الاطمئنان ، نصحتها أن تعود إلى الفرن ، وكان قريباً ، حيث تترك الصاج وتعود فتأخذه ولست أدرى ما دار فى رأسها فما كنت أرى لها رأس وقد حجبه الحمل ، كل ما حدث أنها انتظرت قليلاً لتتأكد من قبضتها ثم مضت وهى تغمغم بكلام كثير لم تلتقط أذنى منه إلا كلمة ( ستى ) " .

** اللغـــــــــــــــــــــويـــات
- { أحـــــــدق } : أنظـــر بدقـــة . - { أدرى } : أعلم
– { الحيرى } : الحائر ، والمذكر : حيران . - { حجبــــــه } : غطاه .
- { الحمــــــل } : ما يحمل ، الجمع : أحمال . – { حجبــــــــه } : أخفاه .
- { تلمســت } : تطلبت مرة بعد مـرة . – { استماتت } : اشتدت .
- { سبــــــــلاً } : طرقاً ، جمع : سبيل . – { أســـــــــوى } : أعدل .
- { قبضتها } : يــــــدها . - { مضـــــــــت } : مشيت .
- { تغمغــم } : تقـــــــول كلاماً غير واضح .
- { ستــــــى } : سيدتى ( كلمة عاميه أو مصرية قديمة ) .
** البــــــــــــــــــــــــــــلاغــــــــــة
- { لم تطل دهشتى وأنا أحدق فى الطفلة الصغيرة الحيرى } : نفى يفيد التعجب والحيرة وهو كناية عن سرعة استجابة الكـــــاتب للطفـــلة .
- بين { أضبطها × فيميل - تترك × تأخذ - أرى × حجبه - انتظرت × مضت } : طبـــــاق يــوضــح المعنى بالتــــــضاد .
- { ما كنت أرى لها رأس وقد حجبه الحمل } : كنــايـة عن صغر رأسها وكــــبر حجم الحــــــــــــوض الذى تحمله .
- { وهى تغمغم بكلام كثير } : كناية عن خـــوفــها واضطـــرابها .
- { ما دار فى رأســـــــــــــــــــــها } : استـــــعارة مكنية تصور الأفكار آلة تدور وفيـــــها تجسيم وإيحــــاء بتتــابع الأفـــــكار .
- وأسلــــوب القصر : { لم تلتقط أذنى منه إلا كلمة ( ستى ) } : يؤكد المعنى ويفــــــــيد تخصيــــص الحـــــكم .
- كلمة { ستى } : توحى بالرهبة والخوف من أوامر سيدتها كما توحى بالعجز ويشير إلى قسوة ربات البيوت على الخادمات الصغيرات .
- ومن التوكيد اللفظى : { هى } فى قوله { رأسها هى } .
- { ولم تـــــــــــــطل دهشــــــــتى وأنا أحــــــــــدق فى الطفلـــــــــــــة الصغــــــــــــــيرة الحــــــــــــيرى } : أ - نفى غـــرضــه الإنـــكار .
ب - تعــــــبير يـــدل على دهشـــة الكاتب وحيرة الطفلة وسرعة استجـــــابــة الكـــــاتب لرغبتها فى مساعدته لها .

3 - مراقبة الكاتب للخـــــــــادمة

" ولم أحول عينى عنها وهى تخترق الشارع العريض المزدحم بالسيارات ، ولا عن ثوبها القديم الواسع المهلهل الذى يشبه قطعة القماش التى ينظف بها الفرن ، أو حتى عن رجليها اللتين كانتا تطلان من ذيله الممزق كمسمارين رفيعين ، وراقبتها فى عجب وهى تنشب قدميها العاريتين كمخالب الكتكوت فى الأرض ، وتهتز وهى تتحرك ثم تنظر هنا وهناك بالفتحات الداكنة السوداء فى وجهها ، وتخطو خطوات ثابتة قليلة وقد تتمايل بعض الشيء .
ولكنها سرعان ما تستأنف المضى راقبتها طويلاً حتى امتصـتـنى كل دقيقة من حركاتها ، فقد كنت أتوقع فى كل ثانية أن تحدث كارثة ، وأخيراً استطاعت الخادمة الطفلــــــــــــــة أن تخترق الشارع المزدحم فى بطء كحكمـــــــــــــــة الكـــــــــــــبار " .
** اللغــــــــــــــــــــــــويــات
- { المهلهــــــــــــــــــــل } : الممـــــــــــزق .
- { ذيلــــــــــــــــــــــــــــه } : ذيل الثوب طرفه الأســـفل .
- { الفتحات الصغيرة } : المــــراد العيــــون .
- { ســـــــــــــــــــــــرعان } : اسم فعل ماض بمعنى أســرع .
- { المضـــــــــــــــــــــــــى } : السير أو المشى . - { دقيقـــة } : حركة صغيرة
- { امتصتنـــــــــــــــــى } : المراد جذبتنى . - { تطـــــــلان } : تظهـران .
- { تنشـــــــــــــــــــــب } : تـدخــل . - { تستأنف } : تبـــدأ .
- { الكارثـــــــــــــــــة } : الشدة أو المصيبة . - { ثانيــــــة } : لحظــة .
** البـــــــــــــــــــــــــلاغـــــــة
- { لـــــــــــــم أحـــــــــــــــــــول عـــــــــــينى عـــــــــــــــنها } : كناية عن مراقبتها .
- { ثوبها الذى يشبه قطعة القماش التى ينظف بها الفرن } : تشبيه يدل على منتهى القذارة ويوحى بالإهمال وعـــــدم العـــنايــــة .
- { رجليها اللتين كانتا تطلان كمسمارين رفيعين } : تشبيه يدل على النحـــــول والهـــــزال ويوحى بالفقــــر الشــديــد .
- { تنشب قدميها العاريتين كمخالب الكتكوت فى الأرض } : تشبيه يدل على دقة أصابعها وجفافها ويوحى بفقرها وهزالها وتشبثها بالأرض حتى لا تنزلق أقدامها .
- { الفتحات الصغيرة الداكنة السوداء فى وجهها } :
أ – كـــنايــة عن عينيها الصغـــيرتين وهى كناية عن مــوصـــوف .
ب - استـــــعارة تصريحية حيث شبه عينيها بفتحـــات داكــنة وصرح بالمشــــبه بـه ( فتحات ) وحــــــذف المشبه ( عيون ) .
- { امتصنتى كــــــــــــــــل دقيقــــــــــــــــــة من حـــــــركــاتــــها } :
أ - كــــناية عن شـــدة المتـابعــة والإشــفاق عليها وشــدة تأثره بمنظـــر الطفــلة وعـــدم وضـــوح معـالم وجـــهها .
ب - استـــــعارة مكنيــــة حيث شبـــه نفســــه بماء يمتص .
- { بطء كحكمـــــــــــــــة الكـــــــــــــــــبار } : تشبيـــه يدل على حسن تصــــرفها ، وفيه تــوضيـــح وإيحــاء بالخــبرة رغم صغر سنها .
- الطــــباق بين { ثانية × سرعان } : يــوضـــح المعنى بالتضاد .

4 - الطفلة تتابع حركات الأطفال وهم يلعبون

" واستأنفت سيرها على الجانب الأخر ، وقبل أن تختفى شاهدتها تتوقف ولا تتحرك ، وكادت عربة تدهمنى وأنا أسرع لإنقاذها ، وحين وصلت كان كل شيء على ما يرام ، والحوض والصينية فى أتك اعتدال ، أما هى فكانت واقفة فى ثبات تتفرج ، ووجهها المنكمش الأسمر يتابع كرة من المطاط يتقاذفها أطفال فى مثل حجمها ، وأكبر منها ، وهم يهللون ويصرخون ويضحكون ، ولم تلحظنى ، ولم تتوقف كثيراً ، فمن جديد راحت مخالبها الدقيقة تمضى بها ، وقبل أن تنحرف ، استدارت على مهل ، واستدار الحمل معها ، والقت على الكرة والأطفال نظرة طويلة ، ثم ابتلعتها الحارة " .

** اللغــــــــــــــــــــــــويـــات
- { استأنفت } : بدأت . - { تدهمنى } : تفاجئنى .
- { يرام } : يطلب . - { تتفرج } : تشاهد .

- { المنكمــــــــــــــــش } : المراد النحيل الهزيل . - { يهللون } : يصيحون .
- { لم تلحظنــــــــــــــى } : لم تـــرنى . - { راحـــــت } : ذهبت .
- { مخالبها الدقيقة } : المراد أصابع قدميها الصغيرة .
- { تنحــــــــــــــــــــرف } : تمـــــــيل . - { استدار } : اعتدل .
- { ابتلعتها الحارة } : المراد اشتملت عليها .
** البــــــــــــــــــــــــــــــلاغــــــــة
- { كادت عربة تدهمنى وأنا أسرع لإنقاذها } : كــــناية عن عدم التـــفاته للسيارة لاستغـــــراقه فى مـــــــراقبتها .
- { كان كل شيء على ما يرام } : كناية عن اعتدال الحمل فوق رأسها .
- { أطفال فى مثل حجمـها } : تشبيه فيه توضيح وإيحاء بالمفارقة وبين حالها وحالهم .
- { وهم يهللون ويصرخون ويضحكون } : أ – كناية عن النشاط والسعادة .
ب – المضارع يفيد التجدد والاستمرار . ج – بين الجمل سجع وازدواج .
- { مخالبها } : استعارة مكنية تصورها كتكوت له مخالب وسر جمالها التوضيح .
- { ابتلعتها الحارة } : استعارة مكنية تصور الحارة حيواناً ضخماً يبتلعها وسر جمالها التوضيح وتوحى باختفائها .
- الطبــــــــاق بين { سيرها × تتوقف – واقفة × يتابع – تتوقف × تمضى } : يـــوضــح المعنى بالتضـــــاد
- وهناك ترادف بين { تتوقف ولا تتحرك – لم تتوقف وتمضى } .


الشرح العام
** أخيراً نقول وبالله التوفيق ( إن قصة نظرة تحققت فيها كل المقومات الأساسية والفنية للقصة القصيرة كما لمسناها[size=18]
· تعتبر هذه القصة القصية من ( الأدب الاجتماعى ) ، فالكاتب يصور لنا بأسلوبه منظراً مؤلماً من المناظر الكثيرة التى نراها فى مجتمعنا ، بقصد التلميح إلى هذه الطبقة الدنيا من الناس التى تعيش على هامش الحياة ، والدعوة إلى مساعدة هؤلاء المساكين وهذه نظرة إنسانيـــــــة نبيــــــــــلة .
** مــــــــــــــلامـــح شخصيتـــــه
1 – دقيق الملاحظــة لأحــداث المجتمع ويشـــارك فيها .
2 – واســـع الثقــافـــة مـحب للإصــــلاح .
3 – يتميز بنزعته الإنسانية وقـــــدرته على التعـــبير .
4 – مــرهف الحس والمشــاعر هـــادئ الطـــباع .
** خصائص أسلـــــوبـــه الفـــنى
1 – التحــــــرر من قيــــــود الصنـعـة اللفظيــة .
2 – استعمال الألفاظ القـريبــة من لغــة الحيــاة العـاديــة .
3 – الإيجاز والتركيز على أحكام الصياغــة وتسلسل الأحـــداث .
4 – السهــــــولــة والــوضــــوح فى التعـــبير .
** الاتجاه الذى يمثله الكاتب
· يمثل الكـــاتـب الاتجـــاه ( الواقعى ) فى القصـــة القصــيرة .
· ومن خصــــــــــــــــــائصــــــــــــــــــــــه
1 – ربط الأدب بالواقع الاجتماعى والاقتصادى لإظهار عيـــــوبه ومشاكله .
2 – الكشف عن جوانب النفس الإنسانيـــــة بـــــبراعـــــة .
3 – السهــــــولـة والوضــــوح فى استخدام الألفاظ والجمل المعبرة .
** العاطفة المسيطرة على الكاتب طوال القصة
** عاطفة الأسى والحزن : لحال هذه الطفلة التى ترمز لطبقة كاملة من المجتمع ، ولقد كان للعاطفة أثرها على :
1 – الأفــــــــــــــــــــــــــكار : حيث جاءت مرتبة ومتسلسلة فى تركيز شــديـد .
2 – الألفــــــــــــــــــــــــــاظ : موحية ومعبرة وقريبة من لغة الحياة بعيده عن الإنفعال .
3 – الصـــــــــــــــــــــــــــور : كليـــة وجزئيـــة معــبرة ومتنوعـــة .
** اللــــــــــــــــون الأدبى للنـــص
· هذا النص من فنون النثر الأدبى ويمثل فن القصــة القصـيرة .
· هذا الفن يصور جانب واحد فقط من جوانب حياة الإنسان بالتركـيز .
** المقومات الأساسية لبناء القصة القصيرة
1 – تمتاز بمبدأ ( التركيز والتكثيف ) للأحـــداث المعبرة ويقل فيها التفصيل والشخصيات المتنـــوعة ولذلك لم يتحدث الكاتب عن حياة الطفــــلة بالتفصيل وإنما أشار فقط بســرعــة مركـــزة إلى فقــــرها وضعفها وبؤسها .
2 – والشخصية الحورية فى القصة هى ( الطفــــــــــــــــــــلة ) أما الكاتب فدوره ثانوى .
3 – مبدأ الوحدة وفيه :
أ – وحدة الدافــع : وهو أن الطفلة يدفعها الأمل فى المرح مثل الأطفال .
ب – وحدة الحـدث : واحد وهو قصة طفلة بائسة تعبر عن طبقة مطحونة .
ج – وحدة الفكــر : ونلمسها فى معاناة الطفلة وواجبنا نحوها .
د – وحدة الموقف : نلمسه فى العنوان ( نظرة ) الذى يعبر عن مرارة الواقع .
هـ – وحدة الهـدف : ونلمســـه فى لغة الأنظار إلى هذه الطبقة المطحـــونة لإنصـــافـــها وإعــطائـها بعــض من حقـــوقـها .
و – وحدة الإنطـــــــــــباع : ونلمسه فى إنطباع الكاتب نحو هذه الطبقة المطحونــة .
4 – مبدأ الصدق الواقعى : وهذه القصة توفر فيها مبــــدأ الصـــدق الواقعى لأنها تلميـــح إلى قضـــايــا وأهــوال الطبقـة المطحـونـة .
· فبالرغم من أن الطفلة مطحونة وتعانى الفقر والبؤس إلا أن الكاتب جعلها سعيدة فى بعض لحظات عمرها عندما نظر بشراهة إلى الأطفال وهم يلعبون وتتمنى أن تكون مثلهم فى هذا المرح واللعب وهذا حلم مستحيل تحقيقه بالنسبة لها ولكن لا أحد يمنعها من الحلم الجميل .
5 – الحوار الصـــــــــامت : وهـــو أبلــغ من الحـــوار المنطوق المطول وأنسب لمســاحــــة القصـــــة القصـــــــــــيرة .
6 – التشــــويق والإثـارة الـواضحـــة من خـــــلال الدراما .
7 – وضـــــوح الأفـــــكار بشـــكل فنى ناجــــــح .
) .
منقوووووووووووول*
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نصوص / قصة نظرة ( ليوسف إدريس )*****
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: خطوه بخطوه @ المتعلم :: الصف الثالث الثانوي :: اللغة العربية-
انتقل الى: