عزيزي المستخدم ... ان كنت من اعضاء هذا المنتدى فاضغط دخول

و ان كنت عضو جديد فاضغط تسجيل
ولكم جزيل الشكر الادارة



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ( تابع ) دور المعلم في عصر الإنترنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جابر مصطفى جابر
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 239
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 10/01/2009

مُساهمةموضوع: ( تابع ) دور المعلم في عصر الإنترنت   الإثنين فبراير 16, 2009 10:36 am

تحسين الجودة
يعزف أغلب المعلمين عن استثمار الكثير من وقتهم والموارد في تحديث معرفتهم ومؤهلاتهم في مجال تطبيق التقنية المعاصرة، وعدد قليل من النظم المدرسية يمنحهم الوقت أو الحافز ليقوموا بذلك. ومع ذلك بالإمكان تفعيل قدرات المعلمين عن طريق أجهزة فيديو وبرمجيات تربوية رفيعة المستوى لم يعد المعلم المقدم الوحيد للمعلومات، بل هو متيسر لعملية التعلم.
هذا وبإمكان تقنيات المعلومات والاتصال أن تساهم بشكل كبير في تطوير المحيط المهني المتواصل لدى المعلم، وذلك من الجوانب التالية:
* بإمكان تقنيات المعلومات والاتصال، كذلك مواد الأوساط الإعلامية المتعددة إذا ما طورت بشكل جيد، أن تعزز التدريب الأولي وذلك من خلال توفيرها مواد تدريبية جيدة، وتسيير المحاكاة، واستيعاب وتحليل التمّرن على التعليم، وتعريف المتدربين على موارد المواد والدعم، وتدريب المعلمين المرجوين على استخدام التقنيات.
* إن تقنيات المعلومات والاتصال تفتح الباب على مصراعيه لعالم من التطوير المهني ورفع الكفاية على مدى الحياة، وذلك بفضل ما تقدمه من مقررات عن بعد والتعلم غير المتزامن، والتدريب عند الطلب، كما بالإمكان تعديل هذه التقنيات بسهولة لتقديم مقررات جديدة استجابة للمطالب الناشئة.
* تكسر هذه التقنيات جليد الوحدة المهنية التي يعانيها العديد من المعلمين، فمن خلالها يصبحون جزءًا من شبكة تضم زملاء ومرشدين وجامعات ومراكز خبرة ومصادر مواد التعليم.
وعلى الجانب نفسه من الأهمية لقد أثبتت البحوث والتجارب أن تقنيات المعلومات والاتصال، إذا ما استخدمت بطريقة جيدة في الصفوف المدرسية، تعزز عملية التعلم نفسها وذلك بطرق عديدة، فعلى سبيل المثال لدى هذه التقنيات إمكانات لتحقيق ما يلي:
* السماح بتقديم مواد في قالب أوساط إعلامية متعددة لتعلم متعدد القنوات.
* تحفيز وجذب انتباه الطلبة في أثناء عملية التعلم.
* إعطاء حياة لمفاهيم مجردة.
* تنمية الفكر الانتقادي الثاقب والانتقال إلى مستويات أخرى أعلى من المهارات والعمليات الفكرية العقلية.
* منح الطلبة فرصًا للتمرين على مهارات أساسية وذلك في وقتهم الخاص (وعلى مهلهم).
* توفير التوصل إلى مصادر عالمية من المعلومات.
* أفضل وسيلة من حيث الجدوى المالية (وفي بعض الحالات الوسيلة الوحيدة على الإطلاق) لإدخال العالم على الصف المدرسي.
* يمكن للمعلمين والطلبة من خلال الاتصال بزملاء في أماكن مختلفة تبادل الأعمال وتطوير البحوث والعمل بلا حدود جغرافية تفصل بينهم.
التحضير للتعلم على مدى الحياة

وكيف يمكن تحقيق التعلم على مدى الحياة للجميع وفي جميع الأماكن وجميع الأوقات؟ لا شك أن النظم الرسمية التقليدية غير قادرة على ذلك حتى لو كانت ممولة ومدارة ومصونة بشكل جيد. إن تنوع الاحتياجات والمواقع يتطلب تنوعًا في الوسيلة. ومن هنا تأتي تقنيات التعلم لتقدم ما قد يكون أثمن مساهمة لها، فهي مرنة وغير مقيدة في المكان أو الزمان، وتستطيع تقديم التعليم في اللحظات الحاسمة، كما لديها القدرة على توفير فرص في التعلم المتزامن وغير المتزامن معًا. والأهم من ذلك كله، إذا ما أعدت بطريقة جيدة تستطيع حشد ثروة هائلة من الخبرات والتجارب في رزم فعالة يمكن تعديلها وتحديثها في جميع الأوقات استجابة للآراء والمراجعات بشأنها أو لمطالب جديدة أو لاختلاف السياق. وتندرج الإمكانات في إطار واسع النطاق من التقنيات، مثل أجهزة الفيديو والتعلم بالمراسلة، والشبكة الخارجية للاتصال والمعلومات وبنية فوقية من التعلم عن بعد باستخدام الحاسوب.
لعل هذه المرة الأولى في تاريخ الجنس البشري، حيث التعلم على مدى الحياة ليس مطلوبًا وملحًا فحسب، بل ممكن أيضًا، غير أن الاستخدام الناجح للتقنية في التعلم للجميع على مدى الحياة يعتمد على عدد من العوامل وهي:
* ينبغي على المدارس تسليح الأفراد بالمهارات الفكرية والفنية اللازمة لمتابعة وإدارة تعلمهم المتواصل الخاص بهم، أي كيفية بحث وهضم وتحديد المسائل، وتطبيق المعرفة على حل المسائل...إلخ.
* ينبغي أن يكون تعلم أبجديات التقنية (أي القدرة على استخدام أجهزة وبرمجيات التقنية) جزءًا من التعليم الأساسي، وشرطًا مسبقًا للاستخدام الجيد لتقنيات المعلومات والاتصال من جانب الراشدين.
تعزيز التدريب لأجل مراكز العمل
ليس في مقدور برامج التدريب التقليدية معالجة الاستحقاقات الجديدة على نحو كاف، فهي مكلفة من ناحية السفر وإضاعة وقت العمل وتعطله. ويستغرق تعديلها وقتًا طويلاً، ولا تستطيع التجاوب مع احتياجات ومخصصات جديدة في أوانها. أما تقنيات الشبكات الإلكترونية فلديها القدرة على نقل المعرفة والمهارات المناسبة في أوانها وللناس المعنيين، وذلك في الوقت المناسب والمكان المناسب. هذه هي أصلاً الغاية من التدريب على شبكة الاتصال والمعلومات، إذ يسمح هذا النمط من التدريب بتقديم آخر ما توصل إليه من أنشطة تربوية مفصلة وفق احتياجات الشخص ومقدمة في اللحظة الحاسمة.
تحسين أداء الإدارة
لقد حققت إصلاحات جرت مؤخرًا على مسيرة التربية والتعليم نجاحات مشهودة لجهة جعل فرص التعليم أيسر متناولاً وأكثر مساواة، وأيضًا لجعل عملية التعليم/التعلم أكثر فعالية، غير أنه من شأن هذه النجاحات في نظام أصلاً صعب المأخذ أن تجعله أكثر تعقيدًا وذلك للأسباب التالية:
*السعي إلى تحقيق شعار التعليم للجميع يعني شمول طلبة من الفئات من السكان التي تعاني قلة الخدمات فيما سيتطلب الوصول إلى هؤلاء إجراءات خاصة، كما لديهم احتياجات خاصة يجب تلبيتها.
* التشديد على التعليم يتطلب وضع معايير موثوق بها وقابلة للقياس، وأيضًا مراعاة الاختلافات الفردية.
* اللامركزية في صنع القرار والتنازل عنه لصالح السلطات المحلية يتطلب مستويات أفضل من نظم المعلومات وإجراءات الإدارة.
* لقد أدت المشاركة المتزايدة لمن لهم مصلحة في عملية التربية والتعليم (الأهالي، وأرباب العمل، والنقابات، والأحزاب السياسية...إلخ) إلى المزيد من الشفافية والمحاسبة، وهذه التطورات تستدعي تدفقًا متواصلاً ومتماسكًا من المعلومات والإملاء على إدارة المسيرة التربوية العمل بشكل أفضل وأكثر كفاية.
لقد عمدت الكثير من المؤسسات التربوية إلى إدخال أنماط بسيطة من نظم إدارة المعلومات ونظم المعلومات الإحصائية، ولكن يجب أن يكون هذا مجرد البداية. إن عناصر الحوسبة وأجهزة وخدمات الاتصال السلكية واللاسلكية التي جعلت المراكز التجارية تتقدم من حيث الكفاية والجدوى المالية فهذه العناصر نفسها يمكن تطبيقها على المدارس والنظم المدرسية لتمكين مديري المدارس والمشرفين العامين من تحقيق الانسيابية في العمليات ومراقبة الأداء وتحسين استخدام الموارد المادية والبشرية.
وعلى صعيد النظام ككل توفر التقنيات دعمًا بالغ الأهمية في العديد من المجالات، مثل: مسح محيط المدرسة، ووضع نظم آلية لشؤون الموظفين والرواتب، ونظم لإدارة المعلومات، والاتصال والتواصل، وجمع وتحليل واستخدام المعلومات. كما بإمكان التقنية أن تساهم بقوة في تحريك وإدارة مقاربات جديدة بشأن التعلم تضم المزيد من التفاعل من جانب الطالب وارتباطات أكثر بين المدارس، وتعاون أوسع بين المعلمين والطلبة، ومشاركة أكبر من جانب المعلمين كمتيسرين.
تقنيات المعلومات والاتصال في التربية والتعليم:
إذا كانت تقنيات المعلومات والاتصال فعلاً تمتلك كل إمكانات تحسين عملية التعليم/التعلم بشكل كبير، وإشعال ثورة في المسيرة التربوية على غرار ما حصل في مجالي التجارة والترفيه، لماذا لا نرى نحن مثل هذه الآثار القوية في العمل التربوي؟
لمحاولة الإجابة عن هذا السؤال من الضروري التمييز بين القدرة والفعل. ليس لدى تقنيات المعلومات والاتصال أي قدرة يمكن تحقيقها تلقائيًا، لا في التربية والتعليم ولا في التجارة ولا في الترفيه.
إن وضع راديو وتلفاز بكل مدرسة أو إدخال حاسوب على كل صف مدرسي أو ربط كل مبنى بالشبكة الخارجية للاتصال والمعلومات لن يحل المشكلة تلقائيًا. المشكلة ليست في التقنيات بالحصر، إنما في التربية والتعليم والسياق، إذ إن هناك قيودًا يجب تخفيف وطأتها، وشروطًا يجب تلبيتها.
• تشير التجارب إلى سبعة عوامل ضرورية إذا ما أريد تحقيق إمكانات تقنيات المعلومات والاتصال في كلّ من نشر المعرفة، والتعليم والتعلم الفعّالين، والخدمات التربوية ذات الكفاية.
العامل الأول: السياسة التربوية
التقنية مجرد أداة لا أكثر، لا من تقنية تستطيع إصلاح فلسفة تربوية سيئة ولا بإمكانها أن تعوض عن الممارسات السيئة. في الحقيقة إذا كنا قد سلكنا اتجاهًا خاطئًا فالتقنية ستوصلنا إلى الخطأ بسرعة أكبر. كذلك الأمر بالنسبة للتعلم عن بعد فهو لا يتعلق بالبعد، بل بالتعلم، ومثلما يمكن للتعليم أن يكون سيئًا لو جرى وجهًا لوجه يمكن أيضًا للتعليم عن بعد أن يكون سيئًا. لذا ثمة خيارات تربوية يجب اتخاذ قرار بشأنها منذ البداية لجهة الأهداف والمنهجيات وأدوار المعلمين والطلبة، وهذا قبل اتخاذ أي قرار حول التقنيات المناسبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
( تابع ) دور المعلم في عصر الإنترنت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المعرفة للجميع @ بنين رأس التين :: صحافة و إعلام @ بنين رأس التين-
انتقل الى: