عزيزي المستخدم ... ان كنت من اعضاء هذا المنتدى فاضغط دخول

و ان كنت عضو جديد فاضغط تسجيل
ولكم جزيل الشكر الادارة



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشهد من مسرحية ( على بك الكبير)*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناهل السيد



ذكر عدد الرسائل : 1800
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: مشهد من مسرحية ( على بك الكبير)*   الأحد يناير 23, 2011 5:53 am



مشهد من مسرحية
على بك الكبير

تمهيد :
المسرحية : قصة تمثيلية تعرض فكرة أو موضوعًا أو موقفًا من خلال حوار يدور بين شخصيات مختلفة عن طريق الصراع بين هذه الشخصيات يتطور الموقف حتى يبلغ قمة التعقيد ثم يستمر هذا التطوير لينتهي بانفراج ذلك التعقيد ويصل به إلى الحل المسرحي المطلوب.

هذا مشهد من مسرحية علي بك الكبير حاكم مصر وهو من كبار المماليك وقد انتصر عليه (محمد أبو الدهب) الذي قربه إليه فغدر به بينما يتصف (علي بك الكبير) بالوفاء والبر بالفقراء والعناية بالأزهر وأموره بالثقافة والاعتزاز بالصانع المصري.

الجزء المقرر مشهد من الفصل الثاني وعنوانه (في قلعة ضاهر العمر صاحب عكا) وكان علي بك الكبير قد لجأ إلى الشام فرارًا من ثورة (محمد أبو الدهب) عليه وهناك عرض عليه قائد الأسطول الروسي في عكا معاونته لاستعادة حكم مصر فرفض ترفعًا عن الاستعانة بأجنبي على الرغم من حاجته إلى القوة أيًّا كان مصدرها.

المناقشة:

س1: ماذا تعرف عن الكاتب ؟
جـ : أمير الشعراء أحمد شوقي أول من كتب المسرحية الشعرية في الوطن العربي .

س2 : ما القصة التي تدور حولها المسرحية ؟
جـ : تدور حول سقوط السلطان علي بك الكبير في مصر ، وانتصار محمد أبو الدهب عليه ، وفيها تصوير لعصر المماليك بما قيه من صراع على الحكم ، وما يتسم به من غدر وخيانة ، كما تشتمل المسرحية على جوانب من الحياة السياسية و الاجتماعية في ذلك العصر في مصر .

س3 : ماذا تعرف عن علي بك الكبير ؟
جـ : حاكم مصر الذي قرَّب منه محمد أبو الدهب ، الذي وثب عليه (أي أزاحه) بعد ذلك واستولى على الحكم ، ومع ذلك لم يستعن علي بك الكبير بالأجنبي ليعود إلى سلطانه ، كما بين شوقي الجوانب العظيمة في شخصية علي بك الكبير كما رآها من وفائه وبره بالفقراء ، وعنايته بالأزهر ، واعتزازه بالصانع المصري ورعايته له .

س4 : ما المشهد الذي تصوره الأبيات ؟
جـ : يصور مشهداً تدور أحداثه في قلعة ضاهر العمر حاكم عكا حين فرّ إليه علي بك الكبير ، وهناك يعرض عليه قائد الأسطول الروسي أن يعاونه في غزو مصر و استرداد ملكه فيرفض علي بك الاستعانة بالأجنبي رغم احتياجه الشديد لذلك .

س5 : ما أهم الشخصيات الواردة في المشهد ؟
جـ : علي بك الكبير : حاكم مصر الذي فر منها بعد انقلاب محمد أبو الدهب عليه فقصد عكا .
- ضاهر العمر : حاكم عكا  والصديق المخلص الوفي لعلي بك الكبير.
- قائد الأسطول الروسي : كان يطلق على نفسه حوت البحار .
- شمس : زوجة ضاهر العمر .

س6 : بِمَ أخبر ضاهر العمر علي بك الكبير ؟
جـ : أخبره أن قائد الأسطول على الباب يطلب مقابلته ، وعرض عليه أن يقابله لعله يجد عنده العون .

س7 : بمَ وصف قائد الأسطول علي بك ؟ وبم َوصف نفسه ؟
جـ : وصف علي بك بـالليث (الأسد) الرابض في الصحاري .
ووصف نفسه بحوت البحار .

س8 : ماذا عرض قائد الأسطول على الملك ؟
جـ : عرض عليه أن يقدم له العون بأسطوله في غزو مصر و استرداد ملكه .

س9 : كيف كان رد علي بك على قائد الأسطول الروسي ؟
جـ : شكره على عرضه ، لكنه رفض التفكير فيه ؛ لأنه يجد المعونة من ضاهر العمر ، ويجد العون من أعوانه ، ثم أنه لا يستعين بأجنبي على بني وطنه ودينه مهما كان الخلاف بينهم .

س10 : كيف وصف قائد الأسطول ضاهر العمر ؟
جـ : وصفه بأنه شيخ بدوي يحارب بسيفه كأنه العصا ولا يعرف سوى ركوب الجياد .

س11 : ما موقف علي بك الكبير من هذا الوصف ؟
جـ :  رفض أن يهان صديقه أمامه ، ورد على القائد يُعدِّد صفات ضاهر العمر ، فوصفه بالكرم و الوفاء و الإحسان .

س12 : ما الذي منع علي بك الكبير من الاستعانة بالقائد الروسي ؟
جـ : تذكر ما سيقوله المسلمون عنه ، وما سيحفظه التاريخ غداً له ، فسوف يُتَهم بأنه خان أهله ، وفعل كما يفعل الأنذال ، فقرر ألا يستعين على أهله بغريب و ألا يطلب العلا بخلق غير فاضل .

س13 : علامَ يدل تصرف علي بك الكبير ؟
جـ : يدل على كرم أخلاقه ، وحبه الشديد لوطنه .

س14 : النجدة نوعان حددتهما الأبيات . ما هما ؟ و إلى أيهما اتجه علي بك الكبير ؟
جـ : النجدة نوعان :
1 - نجدة الأجانب الطامعين بأساطيلهم الضخمة و أسلحتهم الحديثة .
2 - نجدة الصاحب الوفي المخلص .
- وقد اتجه علي بك الكبير إلى نجدة الصاحب الوفي المخلص .

س15 : ماذا عرضت شمس على " علي بك الكبير " حين سمعت حديثه مع نفسه ؟
جـ : عرضت عليه ألا يستعين بأجنبي و ألا ينتصر بغريب ، و أن يستعين بالله و بالأقربين من أهل الشام وجنده ، فالجنود البواسل في انتظاره على مشارف الصالحية (مكان بالقرب من محافظة الشرقية) ينتظرون أمره بالهجوم على عدوه محمد أبو الدهب .

س16 : (قد سمعت الذي جرى و لمست الفضل و النبل والسجايا الطواهر)
           ما الذي سمعه ضاهر العمر ؟ وماذا أعد لتلك الحرب ؟
جـ : الذي سمعه هو : الحديث الذي دار بين زوجته شمس و علي بك الكبير حول عدم الاعتماد على الغريب في النصر ، وما أقدم عليه محمد أبو الدهب من غدر و خيانة ، و الجموع التي تنتظر في الصالحية ؛ لتكون من أفراد جيشه لتنصره .
- وقد اعد ضاهر العمر للحرب مدفعين كان قد استولى عليهم من حرب مع الترك ، وسيوفاً لا حصر لها ، وما يحتاجه الجيش من طعام وفير .

س17 : ما الذي قرره علي بك بعد ذلك ؟
جـ : قرر الانطلاق بالجيش من الغد و الإسراع بقتال محمد أبو الدهب .

س18 : ما الحقيقة التاريخية التي نخرج بها مما عرضه (ضاهر العمر) ؟
جـ : الحقيقة التاريخية التي نخرج بها هي ضرورة وحدة الأمة العربية في مواجهة الأخطار التي تحيط بها .

س19 : ما أهم الدروس المستفادة من هذه المسرحية ؟
جـ : أهم الدروس المستفادة من هذه المسرحية :
   1 - أن يكون الإنسان حريصاً ، و ألا يأمن غدر الأصدقاء .
   2 - أن يحذر الإنسان عدوه ، و ألا يستعين به مهما أبدى من حسن النية
   3 - أن الحب و التضحية من العوامل التي تخفف الآلام .
   4 - الإخلاص و الحب و الولاء من أهم عوامل النصر .
   5 - النفس الأبيّة ترفض الذل مهما كان الثمن .

س20 : ما خصائص المسرحية بوجه عام و المسرحية الشعرية بوجه خاص ؟
جـ : الخصائص العامة للمسرحية :
الأحداث - الشخوص - الحوار - الصراع - العقدة و الحل .
- الشعر المسرحي :
   1 - يمتاز بسهولة الألفاظ ووضوحها  .
   2 - الاعتماد على الحوار الملائم للمواقف المختلفة .
   3 - تنويع اللغة بما يتفق و الشخصية .
   4 - تجرُّد الشاعر من آرائه و عواطفه وانفعالاته الشخصية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مشهد من مسرحية ( على بك الكبير)*
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: خطوه بخطوه @ المتعلم :: الصف الثالث الثانوي :: اللغة العربية-
انتقل الى: